القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

رواية بهجان الجن العاشق الفصل التاسع للكاتبة مي علي

 

                                      رواية بهجان الجن العاشق للكاتبة مي علي 

      




بهجان الجن العاشق الفصل العاشر 

                                                

رواية بهجان الجن العاشق

الفصل التاسع

الكاتبة مي علي 




تفاعل عالي بقي ورأيكم يارب الجزء يعجبكم 

نبدأ بسم الله



بصيت حواليا وفعلا قولت ههرب 

وملقتش الحصان 

ولا اي حاجه 

كنت ف الصحرا بطولي 


ومفيش اي حاجه حواليا 


ووقع قلبي اول ما سمعت صوت الديابا 


اللي من اول ما خرجت من بيتنا وطول مانا ف الصحرا دي 

مشوفتش اي ديابا 



جتتي اتلبشت 

وسامعه صوت ابويا ف وداني وهو بيقولي اهربي 



طلعت اجري زي الهبله 

جريت وخلاص مش عارفه علي فين ولا لأي ولمين 


بجري وبس واقع وأقوم 

ونفسي هيتقطع خلاص لكني بجري

مش شايفه بعيني اي حاجه 


لكن بعيد ووسط ما نفسي كان مقطوع وعيني مش شايفه غير العفار



لمحت بعيد بيت 

اه هو بيت 


في شباك منور 

نوره شديد جدا

كنت شايفاه من بعيد  بوضوح 


جريت عليه كأني لقيت قشة اتعلق بيها 



وكل اما اقرب أحسه بيبعد 


فضلت أصرخ انا اي اللي بيحصلي ده 

يارب انجدني يارب 

انا تعبت 


وقعت ع الأرض وحطيت ايدي علي وشي وفضلت اعيط 


وفاجأه الصحره هبت جامد اوي ومعدتش شايفه حاجه 



كانت رياح شديده اوي 

لدرجة اني مبقتش عارفه اعمل اي والرمله بتتسحب من تحت رجلي والهوا بيوقعني ع الأرض وبدحرج 



فضلت اعافر 

اني احاول امسك نفسي لكن مفيش فايده 



سبت نفسي 

وبقيت ادحرج ع الرمله مطرح ما الريح تحطني 


وكنت مغميه عيني بأيدي 

وهوب 

أدبيت ع الأرض صلبه 


اتوجعت 

ايدي حسيت في حاجه دخلت فيها 


فتحت عيني وقومت مفزوعه 


لقيت نفسي قدام باب البيت اللي كنت شايفاه من بعيد 



قومت بصيت 

اه هو 

والنور اللي خارج من الشباك 


روحت ناحية الباب وقبل ما اخبط 

فتحتلي واحده 


جمال مشوفتش زيه ف عيني 

رغم أنها عجوزه جدا 


وشها بيفط منه النور 


بصتلها وقولت ...

سلام عليكم يا حجه 

ا انا بس ك



رفعت أيدها اتخرست كأن حد لجم بوقي 


وشاورتلي ادخل 


منظرها مش مخيف خالص 

بصيت ورايا لقيتني ف عتمه شديده اوي 


من رعبي دخلت 


شاورتلي اني اقعد 


كان البيت غريب وريحته غريبه 

لكن حلوه زي البخور 


صور كتير اوي 

ف كل مكان في صوره 


والبيت مليان حيوانات 

كلاب 

وقطط 

قاعدين جنب بعض 


قعدت ف المكان الفاضي 

وهي دخلت 

معرفش راحت فين 


وشوية ورجعت بازازه ف أيدها 

وقعدت جمبي 


انا جيت ابعد واسيبلها مكان 

شدتني ناحيتها


شدت ايدي جامد 

لقيتها متعوره وبتنزف جامد وانا من خضتي مكونتش حاسه 



حطت عليه الماده دي 

وكأن تلج سااااقع جدا نزل علي ايدي لكن حسيت براحه 


وربطتهالي بقماشة بيضه 


وقامت 

شاورتلي اني اقوم وراها 


الامانه انا كنت حاسه اني مرتاحه اوي 

وفي طمأنينه جوايا 


دخلت وراها البيت كان مبهج والريحخ ابتديت اتعود عليها وكانت جميله اوي الحقيقه لما بدأت اخد عليها 



دخلتني أوضه 

كانت كل حاجه فيها بيضه ونضيفه جدا 

ومنظمه 

اوي كل حاجه ف مكانها 



دخلت شاورتلي وانا فهمت أنها عوزاني انام هنا 


دخلت 

لكني مكنتش عارفه هي مين ولا اي حكايتها دي كمان 

لكن كل اللي قدرت اعمله عشان اطمن 


اني ذكرت الله ف سري 



ولما عملت كده 

قبل ما تخرج بصتلي وابتسمت ابتسامه بشوشه 


وخرجت 


معرفتش هيا اي 

لكن اكيد مش زي العالم دي اكيد 


قعدت مع نفسي 

ع السرير 

كان مريح اوي 


وفضلت افكر 

أن في طريقين وان الناس أنواع 

وان ف طريقي كان الشر اكتر 


وإن ربنا وقفلي ف طريقي حاجات ترشدني 

ابويا 

والست دي 


وبه


صحيح بهجان 

يا تري انت فين وسبتني وروحت فين 

انا مش عارفه انا غلطت لما مشيت وراك 


ااااه لو في حد يقولي ولا يفهمني اي حاجه 


نمت وانا بفكر كده 

نمت بعمق محستش غير براحه 


صحيت علي لمسة أيدها 

كانت قدامي زي نور الشمس ع الأرض 


قومت من سكات وروحت وراها 


حطتلي اكل وقعدت قدامي شارده وبصه لناحية بعيد 



ولما خلصت 

قامت 


وانا قاعده القطط بتاعتها كانت بتتمسح فيا بهدوء 

مخفتش منهم 


غابت عليا 

ف قومت فضلت اتفرج ع الصور والحيوانات اللي ماليه الدنيا 


شويه ولقيتها جت 

كانت شايله قطه بيضه حجمها كبير اوييي 


شاورتلي اني اروح وراها 


وخرجنا بره 


وعقلي كان فاضله شويه وهيشط 


البيت كان وسط غابه 

مفيش اي صحرا ولا اي حاجه من دي 


فضلت اقول أزاي بس 

ازاي 


كان في جنينه كمان قدام بيتها مرعرعه 

فيها زهور الوانها فسفوريه جميله 

اول مره اشوف حاجه زي كده 



لكن مش وقته الكلام ده 


بصتلها وقولت ...

ارجوكي لو فاهمه اي حاجه من اللي انا فيه قوليلي 


طب انا فين 

طب انتي مين 

طب ازاي 



قطعت كلامي وشاورت بعيد ناحية الغابه 


وقتها الدنيا غيمت علي الغابه دي 


وكأن بس البيت اللي في شمس 


بصيت بعيد لقيت كائن غريب بشع 

بعباية مغطياه كله كأنها جسمه 

وماسك عصايه آخرها فاس 


واقف مستني 

سرحت معاه حسيت أنه بيشدني 


بياخدني ناحيته لا ارادي عني 


وقفني هيا 

مسكتني 


حطت أيدها علي وشي 


وسحبتني من ايدي 

ودخلت بيا البيت وقفلت الباب 


وكأن الضلمه عمت المكان ف لحظه 


قعدت خايفه ببص من الشباك شايفاه واقف مكانه 


كل اللي حصلي ده كفيل أنه يخليني انهار 


سألتها تاني وفضلت ازعق واصرخ وأبكي 



ضمنتني ليها ونمت ف حضنها ف ثواني 

كأني ف عالم تاني 



وشوفت كوابيس بشعه 

الكائن ده واقف مستني 

ف الغابه 

وبجري منه بيجري ورايا بكل قوته 


كنت حاسه اني فعلا خايفه بجد 


ماشيه ف طريق كله شوك 

وبينعاد عليا كل اللي مريت بيه 


لكن لقيت الكائن ده بيركع تحت رجلي


كأنه مزلول وحياته بأيدي 


وأشوفه وهما مسكينو وحوش بشعه مكتفينو وبيجلدوه  

وهو بيبصلي بشفقه وعطف رغم أنه بيتوجع 


وسابوه مصلوب 

والغربان واقفه عليه 


وانا بقرب منه وبحاول اهشهم من عليه 


وقبل ما أوصله 

كنت صحيت وانا مخضوضه مفزوعه



فضلت اسمي الله 

كتير 


جمعت نفسي وفوقت كانت قدامي 


قاعده مبرقه لكن هاديه 


حطيت ايدي علي وشي وسكت 


واتفاجئت بيها وهي بتتكلم لأول مره وبتقولي ...

الكاتبة مي علي 

يتبع ... تفتكرو الست دي اي حكايتها واي تفسير اللي شافته دي ويا تري هتقول لها اي

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق