القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

رواية بهجان الجن العاشق الفصل الثامن للكاتبة مي علي



رواية بهجان الجن العاشق للكاتبة مي علي 




 رواية بهجان الجن العاشق

الفصل الثامن 

الكاتبة مي علي 




خلونا متفقين أن التفاعل القليل بيحبطني والله يا جماعه ف ممكن نعلي التفاعل بس شويه  




نبدأ بسم الله 


استغربت من ردة فعله 

كنت خايفه لما بعد عني 

حسيت انهم هياكلوني 

بس كل همي كان ف اللي قدامي ده 

وبيقدم الولاء والطاعه ده 



مبتتكلمش هي بس بتشاور بعينها وكأنهم فاهمين بعض 


واديتله كيس زي صره كده بتاعت زمان اللي كان بيبقي فيها دنانير دي 


كان لونها أحمر 

باس أيدها تاني 


ورجعلي وقال ...

يلاا


سحبني زي الجموسه  وانا مش فاهمه حاجه 


وخرجنا من القريه الملعونه دي 

وكأني أخدت نفسي اخيرا 

يا ساتر 


ركبنا الحصان 

وطلعنا 

كنا خرجنا اهو مفيش يدوب وببص علي القريه دي ملقتش حد فيهم 


قطع الخضه اللي كنت فيها وقال ...

امسكي فيا كويس 


والحصان جري زي ما يكون قرب يطيح ف الجو خلاص 

وانا ببص ورا 


اختفت ولا كأن كان ليها وجود مع أننا مبعدناش كتير 



قولتله بصوت عالي ...

دي اختفت ألحق اختفت 



قال ...

ومين قالك أنها كانت موجوده اصلا



- اي انت بتقول اي 

والناس والست اللي انت بوست أيدها دول كان منظرهم بشع 

دول كفره اكيد 



قالي بصوت رعبني ...

انتي بتتكلمي عن اي 

قرية اي وناس اي اللي مرعبين وست اي اللي انا بوست أيدها 



- بهجان انت هتستعبط 


ضحك 


ضحكة شخبورش 

شديته وانا بقول ..

وقف الحصان انا عاوزه انزل هنا 



نزلننننننني بدل ما هنط 


وقف الحصان وهو بيقول ...

في اي 

مالك حصلك اي 



نزلت 

ورجعت بضهري لورا 


جه ورايا وهو بيقول ...

اي اتجنيتي 



قولت ...

انا خايفه منك 

ابعد عني 

انت كافر زيهم 

ولا عبد ولا خادم ولا انت جنس ملتك اي 



رجعت ورا وحسيت أن رجلي بتغرز جامد اوي ف الرمله 


بصلي وقال ...

انا لا عبد ولا خادم 

وانتي بتسألي كتير وانا مبحبش كده 

انا بساعدك 

ومش عاوز منك حاجه اكتر من انك متسأليش 



رجلي غرزت اكتر 


قولت ....

الحقني 


- تؤ خليني أسألك الأول 

انتي شوفتي قرية من شويه 

او كان فيها حد 


بصلي بعيون جباره 


عرفت قصده اي ..

قولت لا مشوفتش 



سكت شويه وقال ...

كويس اوي كده نبقي اتفقنا 

مد أيده وطلعني 


الكاتبة مي علي

بعدت بعيد عنه قرب مني ومسكني جامد وقال ...

اركبي 


ركبت الحصان 


وطلع بيا 


واحنا ماشيين ف الطريق 

عدينا تاني علي قرية 

كان خارج منها ناس كتير 


شايلين نعش علي كتافهم 

والستات لابسه أسود وبتندب ويتنحب وبتضرب التراب ف الأرض 

طبعا ده كله حرام 


والرجاله شايلين النعش وماشيين ببطيء شديد جدا 


والستات قدام بيصوطو ويشلشلو 

وكأن الناس دي كلها خرجت ورا الراجل أو الست دي 



عديناهم 


بكتير لحد ما وصلنا للمقابر 

كانت مكشوفه ونص اللحود مفتوحه 

لحد جمب لحد 


مفيهاش حد 


وقف 


قولتله وقفت ليه 

قال ...

في حد احنا لازم ننتظره هنا 



- هنا ! 


سكت مردش 


قولتله ...

بهجان انا ابتديت اخاف 


بصلي وقال ...

مني 


قولت ...

اه ومن كل حاجه بتحصل 



قال ...

احنا لسه ف اول يوم 


قولتله ...

انا خلاص مش هقدر انا لازم امشي 


مسكني جامد اوي وقال بصوت عالي ...

معدش في رجوع انتي هتفضلي معايا انا اناااا وبس 


- بهجاااان ابعد انت بتخوفني 



وكأنه فاق 

بصلي وقال ...

حلاوه انتي ممكن تخافي مني 

لكن متخفيش من قلبي هو هيحميكي 

انتي متعرفيش انا هيحصلي اي بسببك 


هتلاقيني بتغير وبتحول لشخص متعرفيهوش 


هتلاقي حاجات كتير ف الرحله دي 

لكن ف الآخر 

وعد مني لازم هتوصلي بسلام 


وهنكون ...

هنكون سوا مع بعض دايما 


متخفيش 


هديت وسكت 

وفضلت قاعده خايفه 


وهو كأنه كان مستني الجنازه اللي كانت جايه 


كانت ماشيه ببطئ اوي 

والليل ليل وانا مكاني مفيش حاجه خالص بتحصل 


أكلت كنت خلاص تعبت وقوتي راحت 



سكتت 

وأعلنت الجنازه عن وصولها 

صوت الستات وهي بتصرخ 


كانو بينين كأنهم صف ماشي 

مفيش لا نور 

ولا نار ولا اي حاجه 



بهجان فين انا مش لاقياه 


فضلت مكاني 

مستخبيه 


ووصلو ودخلو للحد كان قريب مني 

كانو ناس غريبه بردو 

اي الناس دي بس 


دفنو الشخص اللي كان معاهم ف لمح البصر 


ومشيو وسابو الصندوق جمب القبر 


البطيء اللي كانو جايين بيه عكس السرعه اللي دفنوه بيها 


بهجان اختفي 

وانا مرعوبه 


طب راح فين بس 


بصيت علي الحصان ازاي بس مشافهوش 


انا مش غبيه 

الحاجات دي أكيد مش طبيعيه 

دول مش بشر 

اه طبعا بشر اي 


لا دول حاجات تانيه 

بسم الله الرحمن الرحيم 


منك لله يا امي علي اللي عملتيه فيا ووصلتيني ليه 



فضلت قاعده مطويه علي نفسي 

منا خايفه اقوم 


وف وسط عتمة الليل 

صدا صوت واحده بتبكي 

انين واطي 


بس بحرقه 

بصيت لقيت ناحية القبر واحده فعلا قاعده 


انا خوفت 

لا اترعبت 

دي ظهرت أمتي دي 


كانت باينه أنها ضعيفه اوي 


صوت بكاها قطع قلبي 


استجمعت شجاعتي وروحتلها ببطيء 


قربت منها 


انا مش عارفه جبت الشجاعه دي منين 


كانت حاطه أيدها علي وشها 


قربت منها وقولت بصوت واطي ..

بتعيطي ليه !! 



مردتش 


قربت منها وحطيت ايدي علي كتفها 


مسكت ايدي 


حاولت اسحبها معرفتش 


قامت وهي ماسكه ايدي ولفت ناحيتي 



وشها ف وشي 

صرخت من الصدمه 


ماماااااااااا 


كان شكلها بشع 

فضلت أصرخ 

سابت ايدي 


رجعت بضهري لورا 

وفضلت اصرخ بعلو صوتي 



جريت 

بأقصي سرعه عندي 


لقيت نفسي من تاني جوا المقابر 


انا بلف ف دايره 

ابص يمين وشمال وانا بنهج وبعيط 



وقفت دقيقه بحاول افتح عيني عشان اشوف 



وانا بعيط جامد اوي 


لقيت صوت انا عارفاه كويس 

دافي وحنين 


بيقول ...

متعيطيش يا بنتي متعيطيش انا معاكي 


لفيت ناحية الصوت 

وشوفت الشخص اللي واقف قصادي 


معقول د ده 


بابااااا 


كنت زي اللي في حلم 

لا كابوس بشع 


بس ده فعلا بابا 

بشكله وصوته 

مش مخيف بالعكس منور عتمه الليل 



مد أيده ناحيتي وقال....

تعالي يا بنتي 


جريت عليه من غير ما افكر 

لاول مره مخفش 


حضنته حسيت اني بحضن الهوا لكني شايفاه 



بصتله وقولت ...

بابا د ده بجد انت 


بصلي وقال ...

وحشتيني اوي يا بنتي 


- وانت كمان يا بابا 

شوفت اللي عملته فيا من بعدك 


بصلي وقال ...

اسمعي يا حلاوتهم 

انا عاوزك تهربي من هنا 

خدي الحصان ده 

واهربي ومتبصيش وراكي ابدا مهما حصل ومهما شوفتي 

استعيذي بالله من الشيطان الرجيم 

هو وحده القادر عليه وافتكري أنه ضعيف 

وانك الأقوي طول ما ربنا جمبك 


- حاضر يا بابا حاضر 

بس هسيب بهجان و 



وكأن بيتسحب صورته من بين أيدي 


وقال بصوت مرعوب ...

استعيذي بالله من الشيطان الرجيم دايما يا حلاوتهم 

واهرررررربي 

اهرااااابييييييي 


وراح من قدامي 


- بابا 

بابا لااااااا متسبنيش بابا 


الكاتبة مي علي

وانا ببكي كلامه بيرن ف وداني 


روحت اجري ع الحصان 

لكني المفاجأه كانت

أن حتي الحصان اختفي 

وبقيت ف الطل لوحدي .....

الكاتبة مي علي

يتبع ... رأيكم ف الجزء وعاوزه توقعات من اللي بتهز الفيس دي يلا يا مبدعين

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات