القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

رواية بهجان الجن العاشق الفصل السابع - الكاتبة مي علي


                                        رواية بهجان الجن العاشق         


رواية بهجان الجن العاشق الفصل السابع 


                                                                          






 رواية بهجان الجن العاشق

الفصل السابع 

الكاتبة مي علي 



تفاعل ع الجزء ده وفي جزء تاني انهارده بأذن الله 



بصلي بهجان وقالي ...

جاهزة 



هزيت راسي وقولت...

جاهزة 


ركب قصادي وانطلق بالحصان اللي كان بيجري بسرعة الريح 




المنظر بالنسبه لي كان مبهج الأرض كأنها صغيره جدا 

طريق واسع ف اقلب الصحرا 


والقمر كبير جدا بين جبلين كأنه لؤلؤه ف تاج غالي 



فضلنا راكبين الحصان مسافة طويله 

وبعدين الحصان ابتدي يهدي 


ووصلنا لأرض فيها أبيار ميه 


بصلي وقال ...

هنستريح هنا 


قولتله ...

ليه احنا مبعدناش 



- بصي خلينا متفقين أنك ف أمان معايا وهنوصل ف المعاد 



- طب ممكن بقي تقولي اي اللي حصل وازاي انت دخلت الزنزانه 



- بصي يا ستي 

انا فضلت مراقبه من اول يوم انتي جيتي قولتلي فيه أنهم هياخدوكي وكده 

كنت حاطط حد وراه منين ما يروح وكنت عارف مواعيده وبيروح فين وليه 

والساعه كام بالتحديد 

وشوفتهم وقت ما اخدوكي ع الزنزانه دي ف المطرح اللي ورا 

اللي هو وامك بينزلوه عشان التحضير والحاجات اللي بيعملوها 



- اه انا فعلا لقيت علامات وحاجات كده غريبه مفهمتهاش 



- دي أعمال سفلية وحاجات كده بيستعينو فيها 

بجن من الدرك الأسفل 

اوحشهم علي الأطلاق 

أنهم يوصلو للمرحله دي معناها أن امك والتابع اللي معاها اذو ناس كتير اوي 




- وبعدين 


- بس انا دخلت بهدوء اول ما شوفت امك خارجه وهو كان قاعد مكانها 

كنت محضر الحاجه بره 

كان لازم يبقي في مواجهه بنا وعشان كده ضربته ف هو وقع ف الأرض مغمي عليه 

طبعا انا مكنتش اضمن هيفوق أمتي 

فشمتته سائل من اللي بيرشوه علي الستات اللي

بتجبوهم 

وقع 


- ثواني ثواني هو ده مش 



- لا مش ياختي عفريت ولا حاجه 



- كمل 



- بس ودخلت جبتك بعد ما سلكت منه المفتاح 



بصتله وقولت ...

والله انا مش عارفه اقولك اي 



- متق



وفاجأه سكت 

وبص ف السما وقال ...

الفجر قرب 



قولتله ...

اه 



قام وقف ورا الحصان من الناحية التانيه 

مكنتش شايفه هو

بيعمل اي 


وبعدين رجع قعد جنبي وف هدوء 


من غير كلام خالص 

الجو برد بشكل مش طبيعي 


بصلي وحط عليا غطا من غير ما اتكلم 


مكنتش عارفه فاضل ادد اي ع الفجر 

لكن البرد قلب بعفره جامده اوي 

لدرجة مبقتش شايفه اي حاجه 

وأصوات للريح غريبه 


مسكت فيه غصب عني من الخوف 


قالي قومي معايا 


مسك ايدي وشدني ناحية تالت بير


وقالي ...

انزلي 



- ايييي 


- متخفيش البير فاضي انزلي 

عشان العفره دي هتزيد وهتسمعي أصوات غريبه 

تنزلي واياكي تتكلمي خالص أو تطلعي لحد ما النوه دي تعدي 



خوفت وقولتله ..

بس


قال ...

مش واثقه فيا 


بصتله وقولت ..

واثقه 


قال ..

انزلي 

ومع اول اذان الفجر كل ده هينتهي اكيد 


- وانت وانت عرفت منين 


بصلي وقال ...

انزلي من غير اسئله 

مش هأذيكي 


انزلي ا ثملبير مش غويط وانا هطلعك ف الوقت المناسب 


وفعلا نزلت 


البير مكنش غويط خالص 

بالعكس اتفاجئت اني نصي بره 


لو وقفت نصي التحتاني بس اللي مش باين 

وشايفه كل شئ 



بصلي وقال ...

اقعدي 

متخفيش 


قعدت 


قال ..

غمضي عينك 


وفعلا عملت زي ما قال 


وفتحت ملقيتهوش الصدمه اني لقيت نفسي كاني قاعده تحت الميه 


ببص فوق كأن البير متغطي بالميه 


اقوم 


لا بس هو قالي متقوميش 


انا مش سامعه اي حاجه 

اعمل اي بس 


مديت ايدي حتي لفوق 

لكن حسيت اني البير بقي غويييييط والميه بعيده عني 


ياتري اي اللي حصل وأي حكايتك يا بهجان 


عشان كنت حاسه بوش ف دماغي لكن سكت 


سمعت أصوات

أصوات غريبه واصله مع غرير الميه 

انا قاعده تحت الميه 

يا ليله سوخه 


مفيش صوت خالص دلوقتي 


لا الصوت رجع اهو 

مين فوق 


يارب منكونش اتكشفنا 


فضلت قاعده عنيا متشعلقه لفوق 



وفاجأه لقيت حد كأنه بيبص ف البير 



بس في بينه وبيني مسافة بعيدة 


انا خوفت 

وطيت دماغي لتحت 

ومرضتش ابص 


جرا اي يا بهجان انت روحت فين بس 


والسكوت حاوطني من كل ناحية 


وقطع صوت السكات ده 


اذان الفجر اللي كان واضح اوي بالرغم من اني قاعده ف البير 


بدأت أردد وراه كنت سامعاه 

مع العلم أن مكنتش شايفه اي مسجد قريب مني 


كان كله صحرا 

انا بؤمن بالمعجزات 

أكيد بس 

كل حاجه ف حياتي فاجأه بقت تخوف 


أمي وشخبورش 

بهجان 

والرحله الغريبه دي 


وأخواتي اللي اتسرسبو واحد ورا التاني ومعدتش لقياهم 

يمكن لو كانو جمبي موجودين 

مكنش ده بقي حالي 


ياااااه فينك يا بابا وحشتني اوي 

اوي 


معرفش اي اللي حصلي بس بقيت بفكر ف حاجات كتير مره واحده 



لحد ما سمعت صوت بهجان بينادي 


- حلاوتهم 

حلاووووه 



كنت حاسه اني قادره اقوم اقف 


قومت فعلا وقفت 

خلاص مبقتش متفاجئة من كل اللي بيحصل ده 



بصيت لفوق وقولت ...

بهجااااان 


قال ...

غمضي عينك يلا عشان تطلعي ولا عجبتك القاعده تحت 


ضحكت وسكت شويه 

وبعدين غمضت عيني وفتحتها 


لقيته ف وشي زي ما كنت قاعده 


طلعت وانا مخضوضه شويه 

مديت ايدي للبير ووصلت لقعره 


صلب جدا 


بصتله وقولت ...

انا مش متفاجئه بس انا عاوزه اعرف از 



قال ..

انا قولتلك هتبقي مغامره مش هتشوفي زيها تاني 

فتحي عينك ومخك هتشوفي العجب من غير بقي لا سحر أسود ولا غيره 



- كان في شخص واقف بيبص للبير انا خوفت 



- لا بيتهيألك مكنش في حد 

يلا بينا عشان لسه مشوارنا طويل 



ركبنا الحصان 

ومشينا منظر الشمس وهي بتشرق حاجه فوق الروعه 


فضلنا ماشيين كتير اوي بالحصان 



وفاجأه لقيتو بيشاور علي قرية بعيده 

ف نزلة التل 


بصلي وقال ...

هننزل هناك 

بس قبل ما نخطي اي خطوه 

انا عاوزه اقولك أن ممكن الناس اللي هناك مش يعجبوكي 

وايا كان اللي هيحصل مش عاوزك تنفعلي حتي لو بعدت عنك 



- بعدت عني روحت فين 

لا اوعي تسبني 



- اهدي اهدي انا قولت لو 

فهماني اعملي بس زي ما بقولك 



- حاضر 


وفعلا قربنا من القريه 


لقيت نفسي بقوله ...

دي قفر 

الدنيا منوره حواليها لكن في سحابه مغيمه عليها 

ازاي كده 


قال ... 

بني البشر أهلككم كثرة سؤالكم



- اي قولت اي 


- ههه لا ولا حاجه دي كانت مقوله لراجل شيخ عجوز زمان قالي مره حكمه كده 

مناسبة لموقفك ده 



- اي هي 



- بني ادم أهلكهم كثرة سؤالهم 



- وليه مسألش مش لازم افهم 



- كل اللي اقدر أقولهولك عنها 

 أن القريه دي أهلها علي نفس العهد اللي امك عليه بل أسوأ 

خليكي معايا وزي ما بقولك اعملي 



- حاضر 


وفعلا دخلنا القرية دي 

اللي كان غالب عليها اللون الرمادي 

عتمه 


مفيهاش حد خالص 


بصتله وقولت ...

هو ليه مفيش حد 


- شششش 

خلينا نخرج من هنا بسلام 


فضلنا ماشيين 

بيوتهم غريبة الشكل 

وأسواقهم أغرب 

حيوانات ميته متعلقه 


جيفه نتنه 


قولتله ...

يالهوي اي ده 

انا مش قادره اتنفس اووووف 

ريحه بشعه 


مسك ايدي وقال خليكي جمبي 

عشان بيبصولك 


قولتله ...

هما مين انا مش شايفه حد 


لقيت تلت رجاله طوال اوي 

شداد مظهرهم يخوف 

ضوافرهم طويله وشافيفهم واخده اللون الموڤ 


مسكت ف بهجان 

اول ما شافوه 


حنو ضهرهم ليه 

ومتكلموش نهائي فتحولو السكه وفضلو واقفين مكانهم 


وبدأ يظهر عدد منهم  كل اما يشوفوه يعملو نفس الحركه 

ينحنو ليه 


وفاجأه ظهرت ست عجوزه 

اول ما ظهرت سجدو ليها  ف الأرض 

انا فضلت استغفر الله ف سري 


زغرتلي بعينها 

مسك ايدي جامد وهمس 

بلاش اسكتي 


انا فهمت طبعا ف وضع زي ده وناس زي دول اسم ربنا بيكهربهم طبعا 



كانت بشعه سنانها 

مش سنان لا أنياب كانت غريبة الشكل 

والناس اللي حواليها أغرب 


ومبيتكلموش 


وقفت قصاده بس بعيد شويه 

ومدت أيدها ناحيته 

ساب أيدي وراح ناحيتها 


واتفاجئت باللي هو عملو لقيته بيوطي ومسك أيدها وباسها وهو بينحني ليها زيهم  .....


الكاتبة مي علي 

يتبع ...توقعاتكم علي ما انزل الجزء التاني تفاعل عالي بقي

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق